Jump to content

driss1994

الأعضاء
  • Content Count

    415
  • Joined

  • Last visited

Posts posted by driss1994


  1. الصيف الماضي عندما سافرت أنا وعائلتي إلى مدينة *الحسيمة* شمال المغرب ذهبنا إلى أحد الشواطئ فبينما البعض يسبح و البعض الآخر يستلقي كنت أنا جالسا أحفر كعادتي عندما أذهب لشاطئ ولكن عندما حفرت عمق 1متر تقريبا فوجئت بحجر صغير أبيض و هو متوسط الشفافية(أي ليس شفاف كليا أو معتما كليا) ودائما كان والدي يكشف لي عن نوعية الأحجار مثلا يقول لي هذا بركاني وهذا رخامي وهذا يوجد في الوديان... إلخ لكن لم يجبني بأدنى نظرية عن هذا...

     

    وهتان صورتان له:

    post-15338-1243505184.jpg

    post-15338-1243505238.jpg


  2. في الحقيقة كنت أنوي الذهاب بنفسي إلى المنطقة حتى أقلبها رأسا على عقب لكن تعيقني عملية جراحية هذا الصيف

    لكن الجديد في هذا أن *جمعية هواة الفلك بالمغرب* فتحت تحقيقا حول الموضوع وهو يتجلى في إستنطاق كل شاهد على الحدث ، ورئيس هذه الجمعية يعمل أيضا مشرفا على أحد المراصد هنا في المغرب في العاصمة الرباط وهي مدينة تبعد عن مدينتي ب80 كلم لا أكثر وسأزوره عما قريب من أجل بعض المعلومات...


  3. هااام و خطيير

    المرجو من الاخوة الذين لديهم تيليسكوب ان يراقبوا الشمس عند الفجر

     

    أخي 'غازي الفضاء' هل تريد أن تفقد أحدهم بصره ربما مبتدأ قرأ هذا وهو يملك تلسكوب من النوع الجيد ففعلها أكيد فقد بصره وستكون أنت محاسبا عليه

    أما التلسكوبات التي تراقب الشمس فهي من نوع خاص ويصعب إيجادها

    تقبل تحياتي...


  4. أخي *ع ع* وأخي *يوسف* تكلمتما عن أشياء تبعد كالحرب العالمية الثالثة و عن 2022 ولم تنتبهو إلى دمار شامل تبقت له 3 سنوات أي العاصفة الشمسية سنة 2012 والكل بدأ يأخدها على محمل الجد وقناة الجزيرة ستعرض برنامجا يوم الجمعة وأنا لا أتذكر الوقت وإسم البرنامج*في إنتظار القيامة*وحسب ماقرأته أن لن ينجو سوى 10 في المئة وسيموتون أيضا بالمجاعة بعد أن تشتعل كل الأراضي نيرانا...

    ولما لا تكون هذه علامة أخيرة لسكان الأرض ولا تنسيا أنها من تسبب في إنقراض الديناصورات

    إذن فستكون قادرة على دثر البشرية والله يحفظ عباده المؤمنين


  5. الجاسر2005 : المركز الأول : 2إجابات ;)

    حفيدة العلماء : المركز الثاني : 1إجابة ;)

    max planck:المركز الثاني : 1إجابة ;)

    yassine univ:المركز الثاني : 1إجابة ;)

    post-15338-1243175442.jpg

    post-15338-1243175456.jpg

    post-15338-1243175464.jpg

    post-15338-1243175474.jpg

     

     

    *السؤال هو: هل للمشتري حلقات مثل زحل أم لا

    إن لم أعد فصاحب الجواب الصحيح من سيضع سؤال

     


  6. الجسم الأسود هو الجسم الذي يمتص الأشعة الكهرومغناطيسية التي تسقط عليه. لا تمر الأشعة من خلاله ولا ترتد منه. لكنه في الفيزياء التقليدية يمكن أن يبث أي طول موجي من الطاقة.

    ليست الأجسام السوداء سوداء في الحقيقة حيث أنها تبث الطاقة. مقدار ونوع الاشعة الكهرومغناطيسية التي تبثها هذه الأجسام تعتمد على درجة حرارتها. تحت درجة حرارة 430 مئوية، تبث الاجسام السوداء قليلا من الاشعة الكهرومغناطيسية ذات أطوال موجية مرئية ولذلك تسمى اجساما سوداء لأنها تبدو كذلك. وبزيادة درجة الحرارة، تبدأ هذه الأجسام ببث الأشعة المرئية بدأ من الحمراء والبرتقالية والصفراء والبيضاء حتى تصل إلى اللون الأزرق كلما ازدادت حرارة.

     

    تم تقديم مصطلح الجسم الأسود على يد جوستاف كرشوف عام 1862. ويسمى الضوء الذي ينبعث من الاجسام السوداء بأشعة الجسم الاسود والذي له علاقة خاصة بتاريخ نظرية ميكانيكا الكم.

     

    هذه الأشعة التي تنبعث من الاجسام السوداء أطلق عليها بكمات الطاقة وصنعت بعدها ثورة في الفيزياء التفليدية غيرت الكثير من المفاهيم و أنضجت طريقة التفكير العلمية

     


  7. الميثان هو المكون الرئيسي للغاز الطبيعي ولغاز الانحباس الحراري، بمعنى أن وجوده في الجو يؤثر في درجة حرارة الأرض والنظام المناخي. تحاول شراكة دولية جديدة تدعمها الولايات المتحدة تطوير عملية استعادة واستعمال الميثان كمصدر نظيف للطاقة. شراكة تسويق غاز الميثان مشروع مشترك للقطاعين العام والخاص، يشمل 15 حكومة قومية وأكثر من 90 منظمة ملتزمة تحقيق فوائد في الاقتصاد، والبيئة، والطاقة.

     

     

     

    أهمية الميثان

     

    الميثان يتكوّن من الهيدروكربون كما أنه عنصر رئيسي في الغاز الطبيعي، وعنصر فاعل في غاز الانحباس الحراري. عالمياً، تنبعث كمية كبيرة من غاز الميثان إلى الجو بدلاً من استعادتها واستعمالها كوقود.تصدر حوالي 60 بالمئة من انبعاثات الميثان عن مصادر بشرية (ناتجة عن الإنسان) محددة أدناه، وهي مناطق ردم أو طمر النفايات، والمناجم، والعمليات التي تعتمد الغاز والزيت، علاوة على المصادر الزراعية. ويأتي ما تبقى من موارد طبيعية، وبشكل رئيسي من المستنقعات، وهيدرات الغاز (مواد صلبة بلورية مكوّنَة من جزئيات الميثان كل منها مطوق بجزئيات من المياه)، والأراضي الدائمة التجمّد، والنمل الأبيض.

     

     

     

    تعتبر الصين، والهند، والولايات المتحدة الأميركية، والبرازيل، وروسيا، والدول الآسيوية الأخرى مسؤولة عن حوالي نصف انبعاثات الميثان التي يُسببها البشر. وتختلف مصادر انبعاث الميثان بدرجة كبيرة بين دولة وأخرى. فمثلاً، المصدرين الرئيسيين لانبعاثات الميثان في الصين هي مناجم الفحم وإنتاج الأرز، بينما تبعث روسيا معظم الميثان لديها من الغاز الطبيعي وأنظمة الزيت، ويتكوّن المصدر الرئيسي في الهند من الأرز ومنتجات الماشية، أما ردميات النفايات الصلبة فتشكل أكبر مصدر لانبعاثات الميثان في الولايات المتحدة الأميركية.

     

    الميثان مكون رئيسي للغاز الطبيعي وهو مصدر طاقة نظيف وهام، يساوي 16% من كافة انبعاثات غاز الانحباس الحراري العالمية الناتجة عن النشاطات البشرية. ويعتبر الميثان غاز انحباس حراريا فاعلا، حيث أنه بمقارنة كل كيلو غرام واحد مع كل كيلو غرام آخر، يكون 23 مرة أكثر فعالية من ثاني اوكسيد الكربون في احتجاز الحرارة في الجو ضمن فترة زمنية قدرها 100 سنة.

     

    الميثان هو غاز انحباس حراري قصير الأجل مدة استمراره في الجو حوالي السنة. وبسبب هذه الخصائص الفريدة، قد يؤدي تخفيض انبعاثات الميثان العالمية إلى أثر إيجابي سريع وهام على الحرارة الجوية، وينتج فوائد للاقتصاد والطاقة ذات شأن.

     

    غاز الميثان واستعماله

     

    إن المصادر الممكن استعادة واستعمال غاز الميثان منها كطاقة مجدية اقتصادياً تتضمن مناجم الفحم الحجري، وأنظمة الزيت والغاز، ومواقع ردم النفايات، وسماد الحيوانات. نورد أدناه بعض الخيارات المتاحة لاستعادة واستعمال الميثان من هذه المصادر:

    مناجم الفحم. من أجل خفض مخاطر الانفجارات، تتم إزالة غاز الميثان من المناجم الموجودة تحت الأرض، قبل، وخلال، أو بعد التعدين. أما الاستعمالات الممكنة والمربحة للميثان من مناجم الفحم فهي: حقن الغاز المناجم في شبكات أنابيب توزيع الغاز الطبيعي، أو استعماله لتوليد الطاقة الكهربائية، أو كوقود للمركبات/السيارات.

     

    مناطق ردميات النفايات. الطريقة الرئيسية لخفض انبعاثات الميثان من مواقع طمر النفايات تتضمن جمع وحرق أو إعادة استعمال الغاز الناتج عن مواقع ردميات النفايات. تتركز تكنولوجيا استعمال غاز مناطق الردميات على توليد الطاقة الكهربائية والاستعمال المباشر للغاز. يتم توليد الطاقة الكهربائية من خلال توزيع الميثان المجمع بواسطة شبكات الأنابيب كوقود للمحركات أو التوربينات. كما تستعمل تكنولوجيا الاستعمال المباشر غاز مواقع الردميات مباشرة كوقود. بينما تتطلب التكنولوجيات الأخرى تحسين الغاز وتوزيعه على شبكات أنابيب توزيع الغاز الطبيعي.

     

    أنظمة الزيوت والغاز الطبيعي. تقع نشاطات تخفيض الانبعاثات هنا في ثلاث فئات: التكنولوجيات أو تحسين المعدات التي تخفض أو تزيل تهوية المعدات والانبعاثات الأخرى، ورفع مستوى الأساليب الإدارية والإجراءات التشغيلية، إضافةً إلى تعزيز الوسائل الإدارية بالاستفادة من التحسينات التكنولوجية. في جميع هذه الحالات، فان خفض انبعاثات الميثان يوفر غازا أكثر للبيع والاستعمال.

     

    إدارة الأسمدة. ينتج الميثان والغازات الأخرى من إدارة سماد الحيوانات في ظل ظروف لا هوائية (خالية من الأوكسجين). يمكن خفض الميثان وتحقيق فوائد بيئية أخرى باستعمال أنظمة هضم لا هوائية تجمع وتنقل الغازات الناتجة عن السماد إلى أجهزة الإحراق لاستعمالها كوقود لتوليد الطاقة، مثل مولدّات المحركات أو الغلاّيات.

     

    حتى باستخدام التكنولوجيا الحالية وفوائد إنقاص وتخفيف الميثان، فان استعادة واستعمال الميثان لم ينتشر لعدة أسباب. أولاً، يُشكّل الميثان مسألة ثانوية في العمليات الصناعية التي تنبعث منها الغازات. فمثلاً، مناجم الفحم ترغب في تصريف الميثان إلى الخارج من مواقع العمل في المناجم لانه قابل للانفجار، لكن شركات المناجم تاريخياً لم تعتبر الميثان كمصدر طاقة فعلي. ثانياً، قد لا يكون المسؤولون عن هذه الانبعاثات على معرفة بالتكنولوجيا المتوفرة لاستعادة الميثان أو إمكانية استخدامه في مشاريع مربحة. وهذا صحيح في البلدان النامية حيث ستساعد الزيادة في المعلومات والتدريب المهني في خلق الدعم لمشاريع استعادة الميثان.

     

    أخيراً، فان أسواق الطاقة التي لا تؤدي وظيفتها بشكل سليم، إضافةً إلى أن شركات الطاقة العامة والبلديات العاجزة مالياً، في العديد من الدول، أخفقت في اجتذاب الاستثمارات من القطاع الخاص لمشاريع استعادة واستعمال الميثان

     


  8. اكتشاف أول كوكب صالح للحياة خارج النظام الشمسى والسنة فيه تعادل 13 يوما

    كشف علماء فضاء اوربيون اليوم الاربعاء أنه تم تحديد موقع أول كوكب صالح للحياة مشابه لحجم وظروف كوكب الارض فى نظام شمسى اخر بعيد عن درب التبانة ما أثار من جديد الحديث عن امكانية وجود حياة على كواكب أخرى.

    وأعلن فريق فى مرصد جنوب أوروبا فى جارشينج بالمانيا أن حجم الكوكب الذى لم تتم تسميته حتى الان أكبر مرة ونصف من حجم كوكب الارض وتبلغ كتلته خمسة أضعاف الارض.

    وقالت ستيفانى أودرى من مرصد جنيف فى تصريح بثته وكالة الانباء الالمانية "لقد قدرنا أن متوسط درجات الحرارة فى هذا الكوكب المشابه للارض تتراوح بين 0 و40 درجة مئوية وبالتالى ستكون المياه عليه فى حالة سائلة " النماذج تتوقع أن يكون الكوكب اما صخرى مثل أرضنا أو مغطى بالمحيطات".

    ويقع الكوكب حول نجم يعرف باسم (جليسه 581) ويبعد نحو 20.5 سنة ضوئية عن النظام الشمسى الذى ينتمى له كوكب الارض كما أنه أحد أقرب 100نجم عن الشمس.

    ويقع الكوكب الجديد على مسافة أقرب لنجمه مقارنة بقرب الارض من الشمس ورغم ذلك هناك تشابه كبير فى ظروف مع الارض نظرا لان (جليسه 581) الذى يعرف أيضا باسم (القزم الاحمر) أصغر وأكثر برودة مقارنة بالشمس.

    وأشار العلماء الى أن السنة الواحدة لا تعادل سوى 13 يوما فقط على ظهر الكوكب

     

     


  9. تمكن مسبار متطور يدور حول المريخ لرصد ظواهره الطبيعية من التقاط صور فريدة من نوعها تُظهر للمرة الأولى انهياراً جليدياً في القطب الشمالي للكوكب الأحمر الذي يشهد مناخه حالياً بعض التبدلات جراء تغيير الفصول. وتُظهر الصور التي ألتقطها المسبار أواخر الشهر الماضي; وكُشف عنها للجمهور الاثنين سلسلة من أربع انهيارات متتالية على الأقل لطبقات من الجليد والأتربة نتج عنها اندفاع عاصفة غبار عملاقة وصل ارتفاعها لأكثر من 88 متراً.

     

    وبحسب ما يراه العلماء فإن الجليد كان عند حافة مرتفع حاد يقع فوق واد سحيق قرب القطب الشمالي وقد ساعد سقوطه عن هذا الارتفاع الشاهق على ظهور "غيمة الغبار" المرتفعة.

     

    وقد التقطت الصور عبر "مسبار استطلاع المريخ" الذي يقوم بمراقبة سطح الكوكب منذ العام 2006 وجاءت الصور في إطار مسح روتيني يهدف إلى معرفة المتغيرات التي ترافق تعاقب الفصول. ومن النادر جداً أن يقوم العلماء بتسجيل أي تبدلات طبيعية على سطح المريخ الذي يُعرف أن القسم الأعظم من سطحه يعيش حالة من الثبات الجيولوجي والطبيعي منذ ملايين السنين وفقاً لأسوشيتد برس. وفي هذا السياق تحدث كانديس هانسون وهو أحد علماء مختبر "الدفع النفاث" التابع لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" عن أهمية الصور قائلاً: "كنا نتحقق من التغييرات التي يمكن أن يكون حلول فصل الربيع قد حملها لمسطح جليدي من ثاني أكسيد الكربون يغطي حقلاً مرتفعاً والانهيار الذي رصدناه فاجأنا تماماً."

     

     


  10. أختي نيترون ستار مجال إختصاص الكتاب سيكون شاملا للفلك تحت عنوان:

    :*إن كنت مبتدأ تعلم الفلك

    *وإن كنت محترف راجع أوراقك

     

    وإختصاصي أنا هو الكواكب لقد أخدت عقلي وروحي وأتابع جديدها وأراقبها

    وأحسن لحظات حياتي هي تلك الأيام الصيفية عندما تشير الساعة إلى 1 أو2 أو3 صباحا وأنا في شرفة المنزل أراقب النجوم وكل حركة في السماء

×