Jump to content
Sign in to follow this  
العلم نور

الهلال والاختلاف

Recommended Posts

الهلال والاختلاف

 

 

 

أمامنا في كل عام محطة خطيرة جدا الأ وهي الاختلاف في إثبات الهلال، وهي مسألة أضحت هذه الأيام مثار اهتمام الشعوب المسلمة كلها، حيث من الممكن جداً أن تعلن العيد بعض الدول الإسلامية في يوم والدول الإسلامية الأخرى في يوم آخر..

وحتى داخل المذهب الواحد يمكن أن يختلف الرأي حول ثبوت الهلال أو عدم ثبوته. وخصوصا في هذه السنة حيث أصبح الاختلاف على بداية هلال رمضان فبعضهم قد صام يوم السبت والبعض الاخر صام يوم الأحد والبعض قد صام يوم الاثنين وعليه فإن هلال العيد سيكون فيه اختلاف كبير .

فهل يصح أن يكون مثل هذا الاختلاف سبباً لخصومة أو نزاع داخل المجتمع؟

نظرة فقهية :

 

ولكي نعالج الموضوع من زاويته الفقهية، لا بد لنا من ذكر مقدمة..

 

 

وهي أن المكلف أمامه خطاب تكليفي واضح بالصوم في حالة عدم ثبوت هلال شوال، والإفطار في حالة ثبوته، وما لم يحصل له الاطمئنان بثبوت الهلال فلا يجوز له الإفطار بل عليه إكمال عدة الشهر ثلاثين يوماً.

أما الاطمئنان فإنه يحصل بأحد الطرق الشرعية -المذكورة في الكتب الفقهية:

وهي أن يرى الهلال بنفسه

أو يشهد عادلان

أو يحصل شياع وتواتر.

وبما أن الحكم دائر مدار الاطمئنان عبر أحد الطرق المزبورة ، فمن أيها حصل وجب على المكلف ترتيب الأثر عليه.

وحيث إن أكثرية المكلفين لا يرون الهلال غالباً، كما أنه ليس من الميسور لكل أحد أن يستمع إلى شهادة عادلين برؤيته، وقد لا يحصل الشياع في حالات كثيرة، لكل ذلك اعتاد الناس على الركون إلى رأي العلماء المتصدين لهذه القضية، والذين هم موضع ثقتهم واطمئنانهم، وإذا ما أثبته عالم يُطمئن بالتزامه بالضوابط اللازمة، فإن الناس الواثقين به يرتبون الأثر العملي على كلامه..

وهنا يجب التأكيد على قضيتين هامتين جداً..

أولاً: حينما يرتب كل مكلف الأثر الشرعي الناشئ من اطمئنانه أو عدمه فلا يجوز في حالة الاختلاف أن يعادي هذا ذاك أو العكس، لأن كلا من الطرفين قد عمل بتكليفه الشرعي، والالتزام بالحكم الشرعي في مسألة لا يجوز أن يكون سبباً للخصام نعم يمكن لكل منهم أن يبين سبب تمسكه بهذا الرأي دون ذاك، مع مراعاة أدب الحوار وفقه الاختلاف.

ثانياً: إن اعتماد الناس على آراء العلماء في إثبات الهلال أو عدمه لأنهم أقدر على تطبيق الموازين الشرعية، غير أن ذلك لا يصح أن يكون دافعاً لتحويل عملية إثبات الهلال أو نفيه إلى حالة فئوية، تذهب فيه كل فئة إلى رأي العالم الذي تميل إليه، مع غض النظر عن أقوال بقية العلماء..

وهذا لا يمكن أن يتم إلا إذا كان ذلك العالم هو الوحيد في نظرهم الذي يمكن أن يورث رأيه الاطمئنان أمّا غيره من العلماء فلا قيمة لكلامهم.

إنه لا يصح تحويل هذه المسألة الشرعية إلى قضية فئوية، فإذا ما حصل الاطمئنان للمكلف بهلال شوال من إثبات أي عالم موثوق لديه، فيجب عليه أن يرتب الأثر على ذلك، وإذا لم يحصل له الاطمئنان بثبوته فلا يرتب الأثر ولو كان من أثبته مرجع تقليده، فليس هناك ارتباط بين مرجع التقليد والمكلف في هذه القضية الموضوعية، فقد يطمئن المكلف بأحد الطرق الشرعية فيفطر بينما يكون مرجعه صائماً وبالعكس اللَّهم الإ على مبنى نفوذ حكم الحاكم الشرعي إذا لم يعلم خطأ مستنده.

وإذا ما انطلق كل مكلف من التزامه الشرعي فإنه يجب أن يقدر التزامات الآخرين أيضاً ويحسن الظن بهم.

 

نسأل من الله تعالى أن يوحد ويجمع كلمة المسلمين .

Share this post


Link to post
Share on other sites

حقيقة يا اخي الاختلاف جعل المسلمين في حالة من عدم الثقة !

انا اعزو الامر للسياسة في كل هذا وخاصة في ما ارى في العراق بلدي .

شكرا على موضوعك القيم .

Share this post


Link to post
Share on other sites

الا يسال المسلمون بتعقل انفسهم لماذا الاختلاف الا يحددون من المسؤول ام على قلوب اقفالها ؟ اين دور العقل وكما يقول الشيخ والوائلي عقلك نبي ثان .نحن عندنا نبي اول الى جانب العقل صاروا اثنين وكل هذا والبعض يصر على عدم التفكير !

الذي لا يفكر اما ليس عنده عقل !!

او ......... ليس عنده ايمان !!

Share this post


Link to post
Share on other sites

في مثل هذا الزمن الذي خربت فيه الذمم والضمائر لا يصح الارتكان الى شهود العدل ارتكاناُ كاملاُ وانكار رأي أولي العلم .. فمن شروط شاهد العدل في هذه القضية الحساسة العلم اليقيني بأن هذا الذي رأه هلالا وليس أي شيء اخر .. فلقد ثبت مثلاُ للذي شهد هلال رمضان بأنه لم يكن هلالاُ بل كان ما شاهده كان كوكب عطارد عند غروبه ولكن للأسف صامت 10 دول بشهادته الخاطئة يوم السبت قبل ظهور الهلال الحقيقي بيوم وافطرت قبل ظهور هلال شوال الحقيقي بيوم .. ونظراُ لحساسية هذه القضية أذكر ما قاله الله تعالى في كتابه العزيز : " " هو الذي جعل الشمس ضياءاُ والقمر نوراُ لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك الا بالحق يفصل الايات لقوم يعلمون " يونس 5

ولتفسير هذه الاية فاني انقل حرفياُ ما قاله د. احمد اسماعيل يوسف استاذ قسم المساحة بهندسة الازهر و رئيس قسم التقاويم بمصر الذي يقول :

ان منازل القمر هي اماكنه ومواقعه في السماء . واذا علمنا موقع القمر في السماء في اي وقت اي احداثياته السماويه (خطي الطول والعرض السماويين أو ميله الاستوائي ومطلعه المستقيم) فاننا نستطيع اجراء كل الحسابات الفلكية المطلوبة للقمر شأنه في ذلك شأن الشمس والنجوم والكواكب وسائر الاجرام السماويه أي أن الحسابات الفلكية عموماُ ترتبط بمنازل (مواقع أو احداثيات) الاجرام السماويه .

ولننظر في بقية الاية حيث يقول الله سبحانه وتعالى " ما خلق الله ذلك الا بالحق " أي بالنظام والقانون الالهي الذي وضعه سبحانه وتعالى .... ثم " يفصل الايات " لمن ؟ " لقوم يعلمون " يعملون ماذا ؟ يعلمون المنازل ويعلمون الحساب .

 

لذا فأن هذه القضية الحساسة جداُ تحتاج الى اعادة النظر والتقرير بما يتناسب مع معطيات هذا العصر الحديثة جداُ .. لأنه لا يعقل أن نختلف هكذا في هلال القمر وبعض الناس من حولنا في العالم قد حطوا عليه وسافروا بأبحاثهم ومناظيرهم الى ما هو ابعد منه ملايين المرات الى النجوم الاخرى بمجرتنا والمجرات الاخرى وحسبوا مداراتها بمنتهى الدقة وصوروها و... و ... و ...

 

وما زلنا نحن المسلمون مختلفون .. مختلفون على ماذا ؟ .. على هلال رمضان وشوال .. وما الاهلة الا الف باء علم الفلك .

 

تحياتي .

Share this post


Link to post
Share on other sites

<!--QuoteBegin-ابن الجويلي+<span dir="rtl" lang="ar-sa">28th Oct 2006, 06:40 AM</span>--></div><table border='0' align='center' width='95%' cellpadding='3' cellspacing='1'><tr><td class=nobold><span class=small1>اقتباس</span> (ابن الجويلي @ <span dir="rtl" lang="ar-sa">28th Oct 2006, 06:40 AM</span>)</td></tr><tr><td id='QUOTE'><!--QuoteEBegin--> في مثل هذا الزمن الذي خربت فيه الذمم والضمائر لا يصح الارتكان الى شهود العدل ارتكاناُ كاملاُ وانكار رأي أولي العلم .. فمن شروط شاهد العدل في هذه القضية الحساسة العلم اليقيني بأن هذا الذي رأه هلالا وليس أي شيء اخر .. فلقد ثبت مثلاُ للذي شهد هلال رمضان بأنه لم يكن هلالاُ بل كان ما شاهده كان كوكب عطارد عند غروبه ولكن للأسف صامت 10 دول بشهادته الخاطئة يوم السبت قبل ظهور الهلال الحقيقي بيوم وافطرت قبل ظهور هلال شوال الحقيقي بيوم .. ونظراُ لحساسية هذه القضية أذكر ما قاله الله تعالى في كتابه العزيز : " " هو الذي جعل الشمس ضياءاُ والقمر نوراُ لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك الا بالحق يفصل الايات لقوم يعلمون " يونس 5

ولتفسير هذه الاية فاني انقل حرفياُ ما قاله د. احمد اسماعيل يوسف استاذ قسم المساحة بهندسة الازهر و رئيس قسم التقاويم بمصر الذي يقول :

ان منازل القمر هي اماكنه ومواقعه في السماء . واذا علمنا موقع القمر في السماء في اي وقت اي احداثياته السماويه (خطي الطول والعرض السماويين أو ميله الاستوائي ومطلعه المستقيم) فاننا نستطيع اجراء كل الحسابات الفلكية المطلوبة للقمر شأنه في ذلك شأن الشمس والنجوم والكواكب وسائر الاجرام السماويه أي أن الحسابات الفلكية عموماُ ترتبط بمنازل (مواقع أو احداثيات) الاجرام السماويه .

ولننظر في بقية الاية حيث يقول الله سبحانه وتعالى " ما خلق الله ذلك الا بالحق " أي بالنظام والقانون الالهي الذي وضعه سبحانه وتعالى .... ثم " يفصل الايات " لمن ؟ " لقوم يعلمون " يعملون ماذا ؟ يعلمون المنازل ويعلمون الحساب .

 

لذا فأن هذه القضية الحساسة جداُ تحتاج الى اعادة النظر والتقرير بما يتناسب مع معطيات هذا العصر الحديثة جداُ .. لأنه لا يعقل أن نختلف هكذا في هلال القمر وبعض الناس من حولنا في العالم قد حطوا عليه وسافروا بأبحاثهم ومناظيرهم الى ما هو ابعد منه ملايين المرات الى النجوم الاخرى بمجرتنا والمجرات الاخرى وحسبوا مداراتها بمنتهى الدقة وصوروها و... و ... و ...

 

وما زلنا نحن المسلمون مختلفون .. مختلفون على ماذا ؟ .. على هلال رمضان وشوال .. وما الاهلة الا الف باء علم الفلك .

 

تحياتي .

وانا اقدر لك هذا الكلام المعبر والله يعينك ويعين كل انسان واع يريد الحق ويطلبه .

user posted image

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
Sign in to follow this  

×