Jump to content
yahoo

كيف تفسر هذا التناقظ ( ما بين الدين و العلم )

Recommended Posts

سلام عليكم

كيف تفسر هذا التناقظ ؟

العلم يقول ان نشأة الكون بعد الانفجار العظيم وصولا الى حياة الانسان استغرقت 15 مليار سنة تقريبا .

والدين يقول الله خلق الكون في ستة ايام ( و أظن ان الله قد خلق ادم في اليوم السادس او السابع )

عموما الفكرة واضحة

الموضوع شغل تفكيري واحب اعرف الاجابة .

شكرا لكم

 

 

 

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

هدا لغز لا يعرفه احداً الا الله وحده{وكل دالك الاقوال الانفجار العضيم وان لديهم الدليل انهم وجدو حفرة لي دالك المدنب او النيزك فدالك كله الا لي شهرة} اخي العزيز لو كن الانفجار العضيم لا مات الانسان فهده كلها الا تفاهات .

محمد المملكة المغربية 17سنة

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

يمكن القول بالتعارض لو أن الستة أيام هي بنفس مدة أيامنا على سطح الأرض.

ولكن قبل خلق السماوات والأرض والشمس لا يمكن القول أن تلك الأيام هي كأيامنا وخصوصاً أن لفظ يوم في القران ورد بمعنى دهر أو فترة كما أن تلك الفترة قد تطول لآلآف السنين ( وإن يوم عند ربك كألف سنة مما تعدون) والألف قد تكون للكثرة.

إذن لا تعارض وخصوصاً مع ما يشير إلى اتحاد السماوات والأرض في يوم ما ثم افترقتا كما في قوله جل وعلا:

{ أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي}

Share this post


Link to post
Share on other sites

قالوا انفجار عظيم لكن لم ولن يقولوا ماذا قيل الانفجار وكيف حدث الانفجار ومن اي شيء حدث اذ لم يكن كون كما يقولون اقول ان القدرة الالهية هي المحرك والسبب في ايجاد كل شيء من العدم ولا يستطيع احد ان يخمن زمنا لان الزمان والمكان يوم خلق الله السموات والارض وهي ستة اطوارونحن في الطور الاخير

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

مرحبا بابن العراق

ربّما تجد ما تبحث عنه في هذا الفهم

 

رؤية مؤمن في خلق الكون

بسم الله الرحمان الرحيم

{قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (20) سورة العنكبوت

 

يقول الله سبحانه و تعالى

(وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ) (هود)

و يقول الرسول صلى الله عليه و سلم.

قدّر الله مقادير الخلق قبل أن يخلق السّماوات والأرض بخمسين ألف سنة و عرشه على الماء. أيّ أن أصل الكون ماء و كان فيه كل المكوّنات التي خلقها الله من عدم ليجعلها الله سبحانه وتعالى سببا في خلق أشياء أخرى يقول الله سبحانه (لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) (يّـس:40) كلّ وفلك جاءت غير معرفة لأنّ الله يعلم إنّ الإنسان لا يستطيع معرفة كلّ الكواكب والمجرات التى تسبح والسباحة لا تكون إلا في الماء. وبمشيئته وإرادته تجمعت مكونات انفجار عظيم فحدث,big-bang فنتج عنه ولادة جسم ملتهب ومتواصل الالتهاب وهي الشمس يقول الله سبحانه (وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً) (النبأ:13) و كذلك حدث فراغ هائل في الماء مملوء بالدخان نتيجة الاحتراق والتبخّر ولذلك قال الله سبحانه و تعالى( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ) (فصلت:11) ثمّ بعامل وهّاجة الحرارة المنبعثة من ذالك الجسم الملتهب (الشمس) يقول الله سبحانه (وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً) (النبأ:13) تكوّنت طبقات مختلفة في الدخان نتيجة الانصهار طبقة مغلقة على التي قبلها بعامل البعد عن الشمس فعبر الله على هاته الحركة بالفتق أيّ العزل مع المحافظة بالجسم الصغير داخل الجسم الكبير مثل الجنين في رحم أمّه.فيقول الله سبحانه وتعالى (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ) (الأنبياء:30) و يقول كذلك سبحانه (الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ) (الملك:3) طباقا أيّ السماء السابعة مطبقة على السماء السادسة و السماء السادسة مطبقة على الخامسة وهكذا إلى السماء الدنيا المطبقة على الأرض والشمس والكواكب الأخرى وفي كثير من الآيات يتحدث الله على ما بين السماوات والأرض يقول الله سبحانه وتعالى (وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ) (المائدة:18)

ويقول الرّسول صلى الله عليه و سلّم- ما بين السّماء والسّماء مسيرة خمسة مائة عام. وكل الكون أيّ السماوات و الأرض و ما بينهما في المزن أيّ في الماء

.يقول الله سبحانه وتعالى(أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ) (الواقعة:69) أي الماء وبحكم تحرك هذا الجسم الملتهب الوهّاج-- كثير من الآيات تتحدث عن هذه الحركة و منها قول الله سبحانه وتعالى (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) (يّـس:38) وكذلك (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) (التكوير) أي أن الشمس بحكم وهّاجتها وهي في الماء أليّا ستحافظ على مركزيتها في الفراغ و بما أنها تسير على مدار كرويا ينتج عنه أتساع للكون بحكم التحرّك مع انبعاث الوهّاجة في الماء يقول الله سبحانه وتعالى (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) (الذريات:47) أي اتساع ذلك الفراغ السماوات على حساب الماء.

تجريبيّا لمّا تغمس كرة حديدية ملتهبة 3000 درجة في الماء يحدث إحتراقا ثم تبخّرا ثمّ فراغا بينه وبين الماء.

وكل هذا الكون مثل كرة أكسيجان صغيرة خرجت من فم غطّاس في قاع المحيط يقول الله سبحانه وتعالى {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} (133) سورة آل عمران أي الجنة عرضها السماوات والأرض إذا تخيلوا طولها .

إذا مكان الكون في الماء(المزن) وهيأته كرويا الشكل بفعل تأثير الجسم الملتهب (الشمس) (وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً) (النبأ:13)

 

افتراضيا

لو انطفأت الشمس لأطبق الماء على الكون.

عزالدين محمود هاو فلكي

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليك ورحمة اللة وبركاتة

ان النظريات العلمية مجرد افتراضات واستنتجات ليست مبنية على اساسى قوى وصحيح فليس علينا ان نثق فى كل ما ياتى بة العلم لانة ليس كلام منزل من اللة حتى يوخذ كما هو

اما بالنسبة لخلق اللة الكون فى ستة ايام فان الزمن عندنا ليس كمثل عند اللة وهذا يبينة القراءنفى ايات عديدة

وبانسبة لنظرية الانفجار العظيم يوجد بها ثغرة كغيرها من النظريات العلمانية منقطعة الصلة باللة

والثغرة هى انهم لا يعرفون ماذاحدث قبل الا نفجار العظيم

وبالاضافة لذالك يوجد الكثير من النظريات العلمانية التى تفسر نشاة الكون والارض تحديدا

والاسلام عليكم

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

مرحبا! سؤال رائع ويدل على تفكير نيّر حقا.

 

الاجابة تكمن في آلية الدين وآلية العلم.

 

آلية العلم تتلخص في تفسير الاحداث في الطبيعة الى نظريات وحقائق علمية تستطيع ان تخبرها وتكررها وترفضها وتنقحها كي تتماشى مع المعطيات المتواجدة في الكون , بينما تعتمد آلية الدين على الإيمان والغيبيات. بينما ليس هناك وجود للايمان والغيبيات في العلم.

 

ولذلك فإن محاولة ربط الغيبيات بالواقع محاولة غير مثمرة لأن الغيبيات بتعريفها خارج منطق الانسان.

 

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

 

أخي الكريم لا يوجد تناقض بين الدين والعلم الدين من عند الله والله سبحانه وتعالى يقول {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً} (85) سورة الإسراء

يقول سيّدنا عليّ كرّم وجهه *الزمان يفسّر القرآن*

ايّ العلم شيء إفتراضي ويتطوّر بعامل تطوّر الإنسان عبر الزمن ونتائجه حقائق علميّة ولا ترتقي الى اليقين مثل القرآن

 

أذا السّؤال الصحيح = كيف نفسّر التناقض بين فهمنا للآيات والحقائق العلميّة

 

وشكرا

أبو محمّد

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×