Jump to content
Sign in to follow this  
أَنَاْ يُوسُفُ

الكون في الفضاء أم في الفراغ ؟؟

Recommended Posts

الفَراغُ الخَلاءُ , فَرَغَ يَفْرَغُ و يَفْرُغُ فَراغاً و فُروغاً و فَرِغَ يَفْرَغُ وفي التنزيل : وأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ موسى فارِغاً أَي خالياً من الصبر , وقرئ فُرُغاً أَي مُفَرَّغاً . و فَرَّغَ المكانَ : أَخلاه , وقد قرئ : حتى إِذا فُرِّغَ عن قلوبِهم وفسر : فَرَّغَ قلوبَهم من الفَزَعِ . و تَفْرِيغُ الظُّرُوفِ : إِخْلاؤها . و فَرَغْتُ من الشُّغُلِ أَفْرُغُ فُروغاً و فَراغاً و تَفَرَّغْتُ لكذا و استَفْرَغْتُ مَجْهُودِي في كذا أَي بذلتُه . يقال : اسْتَفْرَغَ فلان مَجْهُودَه إِذا لم يُبْق من جُهْدِه وطاقتِه شيئاً . وفَرَغَ الرجلُ : ماتَ مثل قَضَى , على المثَل , لأَن جسمه خَلا من رُوحِه . وإِناءٌ فُرُغٌ مُفَرَّغٌ . قال ابن الأَعرابي : قال أَعرابي تَبَصَّرُوا الشَّيِّفانَ , فإِنه يَصُوكُ على شَعَفةِ المَصادِ كأَنه قِرْشامٌ على فَرْغِ صَقْرٍ ؛ يَصُوك أَي يَلْزَمُ , والمَصادُ الجبل , والقِرْشامُ القُرادُ , و الفَرْغُ الإِناء الذي يكون فيه الصَّقْرُ , وهو الدُّوشابُ . وقَوْسٌ فُرُغٌ و فِراغٌ بغير وَتَرٍ , وقيل : بغير سَهْمٍ . وناقة فِراغٌ : بغير سِمةٍ . و الفِراغُ من الإِبل : الصَّفِيُّ الغَزِيرةُ الواسِعةُ جِرابِ الضَّرْعِ . والفَرْغُ : السَّعةُ والسَّيَلانُ . الأَصمعي : الفِراغُ حَوْضٌ من أَدَمٍ واسِعٌ ضَخْمٌ ؛ قال أَبو النجم : طافَ به جَنْبَيْ فِراغٍ عَثْجَل

 

ويقال : عنى بالفِراغِ ضَرْعها أَنه قد جَفَّ ما فيه من اللَّبَن فَتَغَضَّنَ ؛ وقال امرؤُ القيس : ونَحَتْ له عن أَرزِ تالئة

 

فِلْقٍ فِراغٍ مَعابِلٍ طُحْل

 

أَراد بالفِراغِ ههنا نِصالاً عَرِضةً , وأَراد بالأَرْزِ القَوْسَ نفسَها , شبَّهها بالشجرة التي يقال لها الأَرْزةُ , والمِعْبَلةُ : العَرِيضُ من النِّصالِ . وطَعْنةٌ فَرْغاءُ وذاتُ فَرْغٍ : واسِعةٌ يَسِيلُ دَمُها , وكذلك ضَرْبة فرِيغةٌ و فَرِيغٌ والطعنةُ الفَرْغاءُ ذات الفَرْغ وهو السَّعةُ . وطرِيقٌ فرِيغٌ : واسِعٌ , وقيل : هو الذي قد أُثِّرَ فيه لكثرة ما وُطِئَ ؛ قال أَبو كبير : فأَجَزْتُه بأَفَلَّ تَحْسَبُ أَثْرَه

 

نَهْجاً , أَبانَ بِذِي فَرِيغٍ مَخْرَفِ

 

و الفَرِيغُ العرِيضُ ؛ قال الطرمّاح يصف سِهاماً : فِراغٌ عَوارِي اللِّيطِ , تُكْسَى ظُباتُها

 

سَبائِبَ , منها جاسِدٌ ونَجِيعُ

 

وقوله تعالى : سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ ؛ قال ابن الأَعرابي : أَي سَنَعْمِد , واحتج بقول جرير : ولَمَّا اتَّقَى القَيْنُ العَراقيَ بِاسْتِه ,

 

فَرَغْتُ إلى العَبْدِ المُقَيَّدِ في الحِجْلِ

 

قال : معنى فَرَغْتُ أَي عَمَدْتُ . وفي حديث أَبي بكر , افْرُغْ إلى أَضْيافِك أَي اعْمِدْ واقْصِدْ , ويجوز أَن يكون بمعنى التخَلّي والفَراغِ لتَتَوَفَّرَ على قِراهم والاشتِغالِ بهم . وسَهْمٌ فَرِيغٌ حَدِيدٌ ؛ قال النَّمِر بن تَوْلَبٍ : فَرِيغَ الغِرارِ على قدره ,

 

فَشَكَّ نَواهِقَه والفَما

 

وسِكِّينٌ فَرِيغٌ كذلك , وكذلك رجل فَرِيغٌ : حديد اللِّسانِ . وفرس فَرِيغٌ : واسِعُ المَشْي , وقيل : جَوادٌ بِعِيدٌ الشَّحْوةِ ؛ قال : ويَكادُ يَهْلِكُ في تَنُوفَتِه

 

شأْوُ الفَرِيغِ , وعَقْبُ ذي العَقْبِ

 

وقد فَرُغَ الفرسُ فَراغَةً وهِمْلاجٌ فَرِيغٌ : سريع أَيضاً ؛ عن كراع , والمَعْنَيانِ مُقْتَرِبانِ . وفرس فَرِيغُ المَشْي : هِمْلاجٌ وَساعٌ . وفرس مُسْتَفْرِغٌ لا يَدَّخِرُ من حُضْرِه شيئاً . ورجل فِراغٌ سريع المشي واسعُ الخِطاءِ , ودابّة فِراغُ السَّيْرِ كذلك . وفي الحديث : أَن رجلاً من الأَنصار قال : حَمَلْنا رسولَ اللهِ , على حِمارٍ لنا قَطُوفٍ فنزل عنه فإِذا هو فِراغٌ لا يُسايَرُ أَي سَرِيعُ المَشْي واسعُ الخَطْوةِ و الإِفراغُ الصَّبُّ . و فَرَغَ عليه الماءَ و أَفْرَغَه صَبَّه ؛ حكى الأَوَّل ثعلب ؛ وأَنشد : فَرَغْنَ الهَوى في القَلْبِ , ثم سَقَيْنَه

 

صُباباتِ ماءِ الحُزْنِ بالأَعْيُنِ النُّجْلِ

 

وفي التنزيل : رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا ؛ أَي اصْبُبْ , وقيل : أَي أَنْزِلْ علينا صبراً يشتمل علينا , وهو على المثل . و افْتَرَغَ أَفْرَغَ على نفسه الماء وصَبَّه عليه . و فَرِغَ الماءُ , بالكسر , يَفْرَغُ فَراغاً مثال سَمِعَ يَسْمَعُ سَماعاً أَي انْصَبَّ , و أَفرغته أَنا . وفي حديث الغسل : كان يُفْرِغُ على رأْسِه ثلاث إفراغاتٍ وهي المرة الواحدة من الإِفراغِ . يقال : أَفْرَغْتُ الإِناءَ إِفرْاغاً و فَرَّغْتُه تَفْرِيغاً إِذا قَلَبْتَ ما فيه . وأَفْرَغْتُ الدِّماءَ : أَرَقتُها . وُفَرَّغْتُه تَفْرِيغاً أَي صببته . ويقال : ذَهَب دمُه فَرْغاً و فِرْغاً أَي باطِلاً هَدَراً لم يُطْلَبْ به ؛ وأَنشد : فإنْ تَكُ أَذْوادٌ أُخِذْنَ ونِسْوةٌ ,

 

فَلَنْ تَذْهَبُوا فَرْغاً بِقَتْلِ حِبالِ

 

و الفُراغة ماء الرجل وهو النُّطْفةُ . و أَفْرَغَ عند الجماع : صَبَّ ماءَه . وأَفْرَغَ الذهبَ والفِضَّةَ وغيرهما من الجواهر الذائبة : صَبَّها في قالَبٍ . وحَلْقة مُفْرَغةٌ مُصْمَتةُ الجَوانِب غيرُ مَقْطُوعةٍ . ودِرْهم مُفْرَغٌ مَصْبُوب في قالب ليس بمضروب . و الفَرْغُ مَفْرَغُ الدَّلْو وهو خَرْقُه الذي يأْخذ الماء . و مَفْرَغُ الدلوِ : ما يلي مُقَدَّمالحَوْضِ . و المَفْرَغُ و الفَرْغُ والثَّرْغُ : مَخْرَجُ الماء من بين عَراقي الدلو , والجمع فُرُوغٌ وثُرُوغٌ . و فِراغُ الدلو : ناحِيَتها التي يُصَبُّمنها الماء ؛ وأَنشد : تسْقي به ذات فِراغٍ عَثْجَلا

 

وقال : كأَنَّ شِدْقَيْه , إذا تَهَكَّما ,

 

فَرْغانِ مِنْ غَرْبَيْن قَدْ تخَرَّما

 

قال : وفَرْغُه سَعةُ خَرْقِه , ومن ذلك سمي الفَرْغانِ والفَرْغُ : نجم من مَنازِلِ القمر , وهما فَرْغانِ مَنزِلان في بُرْج الدلو : فَرْغُ الدلو المُقَدَّمُ , وفرغ الدلو المُؤَخَّرُ , وكل واحد منهما كَوْكَبانِ نَيّرانِ , بين كل كوكبين قدر خمس أَذرع في رأْي العين . و الفِراغُ الإِناء بعينه ؛ عن ابن الأَعرابي . التهذيب : وأَما الفِراغُ فكل إناءِ عند العرب فِراغٌ . و الفَرْغانُ الإِناءُ الواسِعُ . والفِراغُ : الأَوْدِية ؛ عن ابنالأَعرابي ولم يذكر لها واحداً ولا اشْتَقَّها . قال ابن بري : الفَرْغُ الأَرض المُجْدِبةُ ؛ قال مالك العليمي : أُنْجُ نجاءً من غَرِيمٍ مَكْبُولْ

 

يُلْقى عليه النَّيْدُلانُ والغُولْ

 

واتَّقِ أَجْساداً بِفَرْغٍ مَجْهُولْ

 

ويَزِيدُ بن مُفَرِّغ بكسر الراء : شاعرٌ من حِمْيَر .

 

 

فَرَاغٌ - ج: ـات. [ف ر غ]. (مص. فَرَغَ، فَرِغَ). 1."يَعِيشُ فِي فَرَاغٍ كَبِيرٍ" : فِي خَلاَءٍ، فِي عَدَمٍ. 2."تَرَكَ فَرَاغاً بِغِيَابِهِ" : تَرَكَ بِخُلُوِّ مَكَانِهِ إِحْسَاساً بِالأَلَمِ. "يَشْعُرُ بِفَرَاغٍ لِفَقْدِهِ". 3."يَمْلأُ وَقْتَ فَرَاغِهِ بِالْقِرَاءةِ" : الْوَقْتُ الَّذِي لاَ شُغْلَ فِيهِ، مَا يُعْرَفُ الآنَ بِالوَقْتِ الثَّالِثِ. "يَحْتَاجُ إِلَى مِقْدَارٍ مَعْلُومٍ مِنَ الزَّمَانِ وَفَرَاغٍ مِنَ الشَّوَاغِلِ". (ابن طفيل). 4."مَلأَ فَرَاغاً فِي الإِدَارَةِ" : مَلأَ وَظِيفَةً كَانَتْ شَاغِرَةً، أي وُجُودُهُ سَدَّ النَّقْصَ الْحَاصِلَ فِي الإِدَارَةِ.

 

 

الفَرَاغُ : مصـ. ـ: الخُلوُّ. ـ: المكانُ الخالي؛ تَركَ في السَّطْرِ فراغاً/ مَلأَ الفراغَ بالكلماتِ المناسبة. ـ: الوقتُ الخالي من العمل؛ ملأ الفراغَ بالعملِ النَّافع. ـ: الحيِّزُ الخالي من الهواءِ أو الغاز.

 

الفَضَاءُ [فضو]: مصـ. -. ما اتََّسع مِن الأرض. -: ما ببن الكواكب والنجوم مِن مسافات. -: الأرضُ الخالية؛ نصب خيْمته في الفضاء. - من الدَّار: ما اتَّسع من الأرض أمامها؛ جلسَ القومُ في فضاءِ الدَّارِ يتسامرون/ سفينةُ الفضاء هي السٌفينة التي ترودُ الفضاء/ رائدُ الفضاء/ رجلُ الفضاء/ الفضاءُ الخارجيّ/ غَزْوُ الفضاء/ ج أَفْضِيَةٌ.

 

الفَضاءُ المكان الواسع من الأَرض , والفعل فَضا يَفْضُو فُضُوّاً فهو فاضٍ ؛ قال رؤبة : أَفْرَخَ فَيْضُ بَيْضِها المُنْقاضِ ,

 

عَنكُم , كِراماً بالمَقام الفاضي

 

وقد فَضا المكان و أَفْضى إِذا اتسع . وأَفْضى فلان إِلى فلان أَي وَصَل إِليه , وأصله أَنه صار في فُرْجَته وفَضائه وحَيِّزه ؛ قال ثعلب بن عبيد يصف نحلاً : شَتَتْ كثَّةَ الأَوْبارِ لا القُرَّ تتَّقي ,

 

ولا الذِّئْب تَخْشى , وهي بالبَلدِ المُفْضي

 

أَي العَراء الذي لا شيء فيه , وأَفْضى إِليه الأَمْرُ كذلك . وأَفْضى الرجل : دخل على أَهله . وأَفْضى إِلى المرأَة : غَشِيها , وقال بعضهم : إِذا خلا بها فقد أَفْضى , غَشِيَ أَو لم يَغْشَ , و الإِفضاء في الحقيقة الانتهاء ؛ ومنه قوله تعالى : وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ ؛ أَي انْتَهى وأَوى , عدَّاه بإِلى لأَن فيه معنى وصَل , كقوله تعالى : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ ومَرَة مُفْضاة مجموعة المَسْلَكين . وأَفضى المرأَةَ فهي مُفضاة إِذا جامَعها فجعلَ مَسْلَكَيْها مَسْلَكاً واحداً كأَفاضها , وهي المُفْضاة من النساء . الجوهري : أَفضى الرجلُ إِلى امرأَته باشَرها وجامعها . والمُفضاةُ : الشَّريمُ . وأَلقى ثَوبه فَضاً لم يُودعْه . وفي حديث دُعائه للنابغة : لا يُفْضي اللهُ فاك ؛ هكذا جاء في رواية , ومعناه أَن لا يجعله فَضاء لا سنَّ فيه . و الفَضاء الخالي الفارغ الواسع من الأَرض . وفي حديث معاذ في عذاب القبر : ضربه بِمرْضافةٍ وسَط رأْسه حتى يُفْضِيَ كلُّ شيء منه أَي يصير فَضاء . والفَضاء : الساحةُ وما اتسع من الأَرض . يقال : أَفضيت إِذا خرجت إِلى الفضاء . وأَفْضَيت إِلى فلان بسرّي . الفراء : العرب تقول لا يُفْضِ اللهُ فاك من أَفْضَيْت . قال : والإِفضاء أَن تَسقط ثناياه من فوق ومن تحت وكل أَضراسه ؛ حكاه شمر عنه ؛ قال أَبو منصور : ومن هذا إِفْضاء المرأَة إِذا انقطع الحِتار الذي بين مسلكيها ؛ وقال أَبو الهيثم في قول زهير : ومَنْ يوفِ لا يذمم , ومَنْ يُفْضِ قَلْبه

 

إِلى مُطْمَئِنِّ البِرِّ لا يَتَجَمْجَمِ

 

أَي مَن يَصر قلبُه إِلى فَضاء من البر ليس دونه ستر لم يَشتبه أَمره عليه فيتجَمجم أَي يتردّد فيه . و الفَضى مقصور : الشيء المختلط , تقول : طعام فَضًى أَي فَوْضى مختلط . شمر : الفَضاء ما استوى من الأَرض واتسع , قال : والصحراء فَضاء . قال أَبو بكر : الفِضاء ممدود , كالحِساء وهو ما يجري على وجه الأَرض , واحدته فَضِيَّةٌ قال الفرزدق : فصَبَّحْن قَبْلَ الوارِداتِ من القَطا ,

 

ببَطْحاءِ ذِي قارٍ , فِضاءً مُفَجَّرا

 

و الفَضْيةُ الماء المُسْتَنْقِع , والجمع فِضاء ممدود ؛ عن كراع ؛ فأَما قول عدي بن الرَّقاع : فأَوْرَدها , لَمَّا انْجَلى الليلُ أَوْ دَنا ,

 

فِضًى كُنَّ للجُونِ الحَوائِم مَشْرَبا

 

قال ابن سيده : يروى فَضًى و فِضًى فمن رواه فَضًى جعله من باب حَلْقةٍ وحَلَقٍ ونَشْفةٍ ونَشَفٍ , ومن رواه فِضًى جعله كَبَدْرَةٍ وبِدَرٍ . و الفَضا جانِب الموضع وغيره , يكتب بالأَلف , ويقال في تثنيته ضَفَوانِ ؛ قال زهير : قَفْراً بِمُنْدَفِع النَّحائِتِ مِنْ

 

ضَفَوَيْ أُلاتِ الضّالِ والسِّدْرِ

 

النحائت : آبار معروفة . ومكان فاضٍ و مُفْضٍ أَي واسع . وأَرض فَضاء وبَرازٌ , و الفاضِي البارِزُ ؛ قال أَبو النجم يصف فرسه : أَمّا إِذا أَمْسَى فَمُفْضٍ مَنْزِلُه ,

 

نَجْعَلُه في مَرْبَطٍ , نَجْعَلُه

 

مُفْضٍ واسع . و المُفْضَى المُتَّسَع ؛ وقال رؤبة : خَوْقاء مُفْضاها إِلى مُنْخاقِ

 

أَي مُتَّسَعُها ؛ وقال أَيضاً : جاوَزْته بالقَوْم حتى أَفْضَى

 

بهِم , وأَمْضىَ سَفَرٌ ما أَمْضَى

 

قال : أَفْضَى بلغ بهم مكاناً واسعاً أَفْضَى بهم إِليه حتى انقطع ذلك الطريق إِلى شيء يعرفونه . ويقال : قد أَفْضَيْنا إِلى الفَضاء , وجمعه أَفْضِية ويقال : تركت الأَمر فَضاً أَي تركته غيرَ مُحْكَم . وقال أَبو مالك : يقال ما بقي في كِنانته إِلاَّ سهم فَضاً ؛ فَضاً أَي واحد . وقال أَبو عمرو : سهم فَضاً إِذا كان مُفْرداً ليس في الكِنابة غيره . ويقال : بَقِيت من أَقْراني فَضاً أَي بقيت وحدي , ولذلك قيل للأَمر الضعيف غير المحكم فَضاً , مقصور . وأَفْضَى بيده إِلى الأَرض إِذا مَسَّها بباطن راحته في سُجوده . و الفَضا حب الزَّبيب . وتمر فَضاً : منثور مختلط , وقال اللحياني : هو المختلط بالزبيب ؛ وأَنشد : فَقُلْتُ لهَا : يا خالتي لَكِ ناقَتي ,

 

وتمرٌ فَضاً , في عَيْبَتي , وزَبيبُ

 

أَي منثور , ورواه بعض المتأَخرين : يا عَمَّتي . وأَمرُهم بينهم فَضاً أَي سواء . ومَتاعُهم بينهم فَوْضَى فَضاً أَي مختلط مشترك . غيره : وأَمرهم فَوْضَى وفَضاً أَي سواء بينهم ؛ وأَنشد للمُعَذِّل البَكْريِّ : طَعامُهُمُ فَوْضَى فَضاً في رِحالِهم ,

 

ولا يُحْسِنُون الشَّرَّ إِلاَّ تَنادِيا

 

ويقال : الناسُ فَوْضَى إِذا كانوا لا أَميرَ عليهم ولا مَنْ يجمعهم . وأَمرُهُم فَضاً بينهم أَي لا أَمير عليهم . وأَفْضَى إِذا افْتَقَرَ .

فَضَاءٌ - ج: أَفْضِيَةٌ. [ف ض و]. (مص. فَضَا). 1."فَضَاءٌ شَاسِعٌ" : مَا اتَّسَعَ مِنَ الأَرْضِ. 2."يُحَلِّقُ فِي الْفَضَاءِ": فِي الْجَوِّ، أَيْ مَا يَعْلُو الأَرْضَ. "أَدَارَ نَاظِرَيْهِ إِلَى فَوْقُ وَطَفِقَ يُحَدِّقُ فِي الْفَضَاءِ". (حنا مينه). 3."فَضَاءُ الْمَدِينَةِ" : مِسَاحَتُهَا وَالْمَدَى الْوَاسِعُ الْمُحِيطُ بِهَا. 4."أَرْضٌ فَضَاءٌ" : مِسَاحَتُهَا الْوَاسِعَةُ. 5."الْفَضَاءُ الْخَارِجِيُّ" : الْجَوُّ الْخَارِجِيُّ الْبَعِيدُ عَنِ الأَرْضِ. 6."رَائِدُ الْفَضَاءِ" : طَيَّارٌ مُدَرَّبٌ عَلَى رُكُوبِ السُّفُنِ الْفَضَائِيَّةِ الَّتِي تَدُورُ حَوْلَ الأَرْضِ. 7."سَفِينَةُ الْفَضَاءِ" : مَرْكَبَةٌ فَضَائِيَّةٌ مُجَهَّزَةٌ بِتَجْهِيزَاتٍ دَقِيقَةٍ وَمُصَمَّمَةٍ تَصْمِيماً لاسْتِقْصَاءِ مَدَارِ الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ.

فَضَائِيٌّ، ةٌ - [ف ض و]. (مَنْسوبٌ إِلَى الفَضَاءِ). "سَفِينَةٌ فَضَائِيَّةٌ" : ن. فَضَاء. (سَفِينَةُ الفَضَاءِ).

 

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

 

الكون هو الفراغ الذي حدث نتيجة الإنفجار العظيم الذي تشكّلت به السماوات السبع وما فيهنّ فهو جزء بسيط جدّا جدّا من ملك الله سبحانه وتعالى ألا تسمع قول الله في كبر الجنّة {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} (133) سورة آل عمران

السؤال

ماذا قال العلم قبل الإنفجار العظيم واين وقع الإنفجار !!!!!!!!!!

وهذا فهمي للآيات والأحاديث ولا أقول تفسيري

رؤية مؤمن في خلق الكون

بسم الله الرحمان الرحيم

{قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (20) سورة العنكبوت

 

يقول الله سبحانه و تعالى

(وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ) (هود)

و يقول الرسول صلى الله عليه و سلم.

قدّر الله مقادير الخلق قبل أن يخلق السّماوات والأرض بخمسين ألف سنة و عرشه على الماء. أيّ أن أصل الكون ماء و كان فيه كل المكوّنات التي خلقها الله من عدم ليجعلها الله سبحانه وتعالى سببا في خلق أشياء أخرى يقول الله سبحانه (لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) (يّـس:40) كلّ وفلك جاءت غير معرفة لأنّ الله يعلم إنّ الإنسان لا يستطيع معرفة كلّ الكواكب والمجرات التى تسبح والسباحة لا تكون إلا في الماء. وبمشيئته وإرادته تجمعت مكونات انفجار عظيم فحدث,big-bang فنتج عنه ولادة جسم ملتهب ومتواصل الالتهاب وهي الشمس يقول الله سبحانه (وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً) (النبأ:13) و كذلك حدث فراغ هائل في الماء مملوء بالدخان نتيجة الاحتراق والتبخّر ولذلك قال الله سبحانه و تعالى( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ) (فصلت:11) ثمّ بعامل وهّاجة الحرارة المنبعثة من ذالك الجسم الملتهب (الشمس) يقول الله سبحانه (وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً) (النبأ:13) تكوّنت طبقات مختلفة في الدخان نتيجة الانصهار طبقة مغلقة على التي قبلها بعامل البعد عن الشمس فعبر الله على هاته الحركة بالفتق أيّ العزل مع المحافظة بالجسم الصغير داخل الجسم الكبير مثل الجنين في رحم أمّه.فيقول الله سبحانه وتعالى (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ) (الأنبياء:30) و يقول كذلك سبحانه (الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ) (الملك:3) طباقا أيّ السماء السابعة مطبقة على السماء السادسة و السماء السادسة مطبقة على الخامسة وهكذا إلى السماء الدنيا المطبقة على الأرض والشمس والكواكب الأخرى وفي كثير من الآيات يتحدث الله على ما بين السماوات والأرض يقول الله سبحانه وتعالى (وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ) (المائدة:18)

ويقول الرّسول صلى الله عليه و سلّم- ما بين السّماء والسّماء مسيرة خمسة مائة عام. وكل الكون أيّ السماوات و الأرض و ما بينهما في المزن أيّ في الماء

.يقول الله سبحانه وتعالى(أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ) (الواقعة:69) أي الماء وبحكم تحرك هذا الجسم الملتهب الوهّاج-- كثير من الآيات تتحدث عن هذه الحركة و منها قول الله سبحانه وتعالى (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) (يّـس:38) وكذلك (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) (التكوير) أي أن الشمس بحكم وهّاجتها وهي في الماء أليّا ستحافظ على مركزيتها في الفراغ و بما أنها تسير على مدار كرويا ينتج عنه أتساع للكون بحكم التحرّك مع انبعاث الوهّاجة في الماء يقول الله سبحانه وتعالى (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) (الذريات:47) أي اتساع ذلك الفراغ السماوات على حساب الماء.

تجريبيّا لمّا تغمس كرة حديدية ملتهبة 3000 درجة في الماء يحدث إحتراقا ثم تبخّرا ثمّ فراغا بينه وبين الماء.

وكل هذا الكون مثل كرة أكسيجان صغيرة خرجت من فم غطّاس في قاع المحيط يقول الله سبحانه وتعالى {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} (133) سورة آل عمران أي الجنة عرضها السماوات والأرض إذا تخيلوا طولها .

إذا مكان الكون في الماء(المزن) وهيأته كرويا الشكل بفعل تأثير الجسم الملتهب (الشمس) (وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً) (النبأ:13)

 

المعادلة المحكمة للكون قوّة دفع وطرد للشمس نتيجة الوهّاجة المنبعثة من ذلك الجسم الملتهب صاحب درجة الحرارة 15 مليون درجة وقوّة الظغط الناتجة من حدود الفراغ الذي أستحدث في الماء

 

افتراضيا

لو انطفأت الشمس لأطبق الماء على الكون.

 

وشكرا

أبو محمّد

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

عفوا للتو قرأت من مقدمتك " وهذا فهمي للآيات والأحاديث ولا أقول تفسيري".

 

وهنا أود ان اضيف بأن تفسير الاخ ابو محمد عزالدين لا يمت بعلم الفلك والكونيات لا من قريب او من بعيد.

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

 

لا أعتقد بوجود فراغ بالكون لان الفراغ حيز من المكان و المكان خلق معه الكان فأصبح الكان في المكان غير أن الفضاء هو المكان الذي لا يحوي شيء نراه و إن كان هناك شيء و لكن لا نراه فالكون ليس بالفراغ و لا بالفضاء و إنما هو بذاته في ذاته خلقه الله تعالى فهو من الممكنات التي يمكن أن تكون كذلك في و هذا ما قد يترآى لي و الله أعلم

 

 

تمليخا

 

 

 

تمليخا

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم ورحمة

 

اخ العزيز تلميخا

 

انا مع رأيك فلا يوجد فراغ لا في الارض ولا في الفضاء . فمصطلح فراغ اطلق على شئ لايمكن للأنسان رؤيته .

مثلا : عندما تفرغ كأسا من الماء تراه فارغا في حين حل مكانه الأوكسجين . وفي الفضاء لايوجد فراغ انما المادة والطاقة الداكنة . وبصدد هذا يقول الفيزيائي البروفيسور جان أركيبالد ويلار (أن الفضاء مادة غيرمرئية ويحتوي الأجرام السماوية ويجبرها كيف تسبح،)

والأصح هو تسمية ( الحيز) . وليس الفراغ من ناحية العلمية .

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
Sign in to follow this  

×